Yahoo!

سَوفَ تَلهُو بِنَا الحيَاة وَتسخَر

فَتَعَال .. أُحِبُّكَ الآنَ أكْثَر


لَيتَ اللهُ يَغفِرُ عََفويَّةُ الرَغَبَات

كتبها ليلى صقر ، في 21 مايو 2007 الساعة: 02:49 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تغار ..!

وأنت كالماء إذا حضرت بطل الرجال

ولأني أخشى الغرق في عينيك

سأضرب بيدي على قلبك وأتيمم

ياخطاً إستوائياً تجتمع فيه كل الفصول

يارجلاً يختصر الفرسان والمُعلمين

والشعراء والعاشقين والنُسّـاك والسحره

أنت أولهم .. وآخرهم ..

وانت وحدك الواقف في نهاية كل اتجاهاتي

أنت وحدك فقط كل ماأحتاجه حين تزدحم الوجوه

ها قد أرخى الليل سدوله

سـ أتسلل خلسة إلى عينيك

وسأملأ رئتيك من عطري

سأعطيك يدي وأُسقط حذائي

أحتاج أن أشعر بالأرض تحتي هذا المساء

سأُحرم هذا المساء من ميقات حبك

وأطوف بين عقلك وقلبك

وسأختال بين النجمات وأنشد

أُنشودة البقاء في العقل الأكثر جنوناً من كلمة أحبك

ياسارقيّ الأكثر جرأه

أتعلم ..!

كنت جدباء جداً قبلك

وكنت أنت كتباشير المطر بعد الإستغاثه

جئتَ تحتضن زُرقة الفضاء بين يديك

كسلالِ مُكتظة بالبنفسج

يامن دُفقت في روحي دفقة .. دفقه

هل سبق وأن سمعت صهيل أنثى توّاقه

تتمركز في بصري وفي سمعي وملء قلبي

هذا إسمك

أنطقهُ مع كل إشراقة فأتحول إلى تسبيحة صلاة

يانهراً دفاق إجتمع على مجراهُ العشاق

إليك

قبل الغياب …

أعلم كم سأكون موحشة بدونك

يامؤرخ أشواقي أكتب تأريخ غيابي

فهو ذكرى هروب القلب إليك

وتبقى انتَ كالعشق اليباب

تمنحني الموت والحياة معاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي